اقرأ بحسب حالك

مهما كان شعورك، آياتٌ وأدعيةٌ من القرآن تلامسه. اختر حالةً؛ واقرأ الآيات بنصّها العربي ومعناها.

ليست هذه وصفةَ أدعية، بل بابٌ للعودة إلى ما يقوله القرآن نفسه في كلّ حال. يُعرض نصّ الآية ومعناها مع المصدر.