الحنك: حنك الإنسان والدابة، وقيل لمنقار الغراب: حنك، لكونه كالحنك من الإنسان، وقيل: أسود مثل حنك الغراب، وحللك الغراب، فحنكه: منقاره، وحلكه: سواد ريشه، وقوله تعالى: لأحتنكن ذريته إلا قليلا [الإسراء/ 62]، يجوز أن يكون من قولهم: حنكت الدابة: أصبت حنكها باللجام والرسن، فيكون نحو قولك: لألجمن فلانا ولأرسننه ، ويجوز أن يكون من قولهم احتنك الجراد الأرض، أي: استولى بحنكه عليها، فأكلها واستأصلها، فيكون معناه: لأستولين عليهم استيلاءه على ذلك، وفلان حنكه الدهر واحتنكه، كقولهم: نجذه، وقرع سنه، وافتره ، ونحو ذلك من الاستعارات في التجربة .
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)