الرقة: كالدقة، لكن الدقة تقال اعتبارا بمراعاة جوانبه، والرقة اعتبارا بعمقه. فمتى كانت الرقة في جسم تضادها الصفاقة، نحو: ثوب رقيق وصفيق، ومتى كانت في نفس تضادها الجفوة والقسوة، يقال: فلان رقيق القلب، وقاسي القلب. والرق: ما يكتب فيه، شبه الكاغد، قال تعالى: في رق منشور [الطور/ 3]، وقيل لذكر السلاحف: رق ، والرق: ملك العبيد. والرقيق: المملوك منهم، وجمعه أرقاء، واسترق فلان فلانا: جعله رقيقا. والرقراق: ترقرق الشراب، والرقراقة: الصافية اللون. والرقة: كل أرض إلى جانبها ماء، لما فيها من الرقة بالرطوبة الواصلة إليها. وقولهم: أعن صبوح ترقق ؟ أي: تلين القول.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)