ريش الطائر معروف، وقد يخص الجناح من بين سائره، ولكون الريش للطائر كالثياب للإنسان استعير للثياب. قال تعالى: وريشا ولباس التقوى [الأعراف/ 26]، وقيل: أعطاه إبلا بريشها، أي: ما عليها من الثياب والآلات، ورشت السهم أريشه ريشا فهو مريش: جعلت عليه الريش، واستعير لإصلاح الأمر، فقيل: رشت فلانا فارتاش، أي: حسن حاله، قال الشاعر: 204- فرشني بخير طالما قد بريتني %~% فخير الموالي من يريش ولا يبري ورمح راش: خوار، تصور منه خور الريش.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)