الغبن: أن تبخس صاحبك في معاملة بينك وبينه بضرب من الإخفاء، فإن كان ذلك في مال يقال: غبن فلان، وإن كان في رأي يقال: غبن ، وغبنت كذا غبنا: إذا غفلت عنه فعددت ذلك غبنا، ويوم التغابن: يوم القيامة لظهور الغبن في المبايعة المشار إليها بقوله: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [البقرة/ 207]، وبقوله: إن الله اشترى من المؤمنين ... الآية [التوبة/ 111]، وبقوله: الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا [آل عمران/ 77]، فعلموا أنهم غبنوا فيما تركوا من المبايعة، وفيما تعاطوه من ذلك جميعا، وسئل بعضهم عن يوم التغابن؟ فقال: تبدوا الأشياء لهم بخلاف مقاديرهم في الدنيا ، قال بعض المفسرين: أصل الغبن: إخفاء الشيء، والغبن بالفتح: الموضع الذي يخفى فيه الشيء، وأنشد: 338- ولم أر مثل الفتيان في غبن ال %~% أيام ينسون ما عواقبها وسمي كل منثن من الأعضاء كأصول الفخذين والمرافق مغابن لاستتاره، ويقال للمرأة: إنها طيبة المغابن.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)