اللحن: صرف الكلام عن سننه الجاري عليه، إما بإزالة الإعراب، أو التصحيف، وهو المذموم، وذلك أكثر استعمالا، وإما بإزالته عن التصريح وصرفه بمعناه إلى تعريض وفحوى، وهو محمود عند أكثر الأدباء من حيث البلاغة، وإياه قصد الشاعر بقوله: 406- وخير الحديث ما كان لحنا وحديث ألذه هو مما %~% ينعت الناعتون يوزن وزنا منطق صائب وتلحن أحيا %~% نا، وخير الحديث ما كان لحنا وإياه قصد بقوله تعالى: ولتعرفنهم في لحن القول [محمد/ 30] ومنه قيل للفطن بما يقتضي فحوى الكلام: لحن، و# في الحديث: «لعل بعضكم ألحن بحجته من بعض» أي: ألسن وأفصح، وأبين كلاما وأقدر على الحجة.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)