قال الله تعالى: والناشطات نشطا [النازعات/ 2] قيل: أراد بها النجوم الخارجات من الشرق إلى الغرب بسير الفلك ، أو السائرات من المغرب إلى المشرق بسير أنفسها. من قولهم: ثور ناشط: خارج من أرض إلى أرض، وقيل: الملائكة التي تنشط أرواح لعمري لقد أردى نوار وساقها %~% إلى الغور أحلام قليل عقولها وهو في ديوانه ص 416، والكامل للمبرد 2/ 43، وتفسير الراغب ورقة 176. الناس، أي: تنزع. وقيل: الملائكة التي تعقد الأمور. من قولهم: نشطت العقدة، وتخصيص النشط، وهو العقد الذي يسهل حله تنبيها على سهولة الأمر عليهم، وبئر أنشاط: قريبة القعر يخرج دلوها بجذبة واحدة، والنشيطة: ما ينشط الرئيس لأخذه قبل القسمة. وقيل: النشيطة من الإبل: أن يجدها الجيش فتساق من غير أن يحدى لها، ويقال: نشطته الحية: نهشته.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)