← الدعوى والدليل

لماذا حُرّم الربا؟ هل يتدخّل القرآن في الاقتصاد؟

الدعوى: «بتحريمه الربا (٢:٢٧٥) يتدخّل القرآن في الحرية الاقتصادية؛ وهذا متخلّفٌ ولا لزوم له.»

علّة القرآن: لا جهد ولا مخاطرة، بل استغلال

  • يجعل القرآن البيع حلالًا والربا حرامًا (٢:٢٧٥) — والفرق بين تجارةٍ فيها جهدٌ/مخاطرة وبين توليد المال من المال.
  • ويربط الربا بـالظلم: "وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تُظلمون." (٢:٢٧٩)
  • ويعدّه نموًّا زائفًا: "وما آتيتم من ربًا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله." (٣٠:٣٩)
  • ويؤكّد خاصّةً الربا المضاعَف: "لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة." (٣:١٣٠)

حدٌّ أمين

قول إنّ القرآن "يتدخّل في الاقتصاد" هو في الحقيقة تفضيلٌ قيمي: فالقرآن يبني الثروة على الجهد والمخاطرة والتكافل، ويرفض كسبًا يسحق المدين. وهل هذا متخلّفٌ أم مبدأ عدلٍ ما زال صالحًا؟ نقاشٌ اقتصاديٌّ/فلسفي — وهل المقصود كلّ فائدةٍ حديثة أم صورتها الاستغلالية فقط؟ تأويل. ونحن نعرض علّة القرآن؛ وحُكم "لا لزوم له/متخلّف" للقارئ.

المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض باعتدالٍ واحترام، مع التمييز بين النص والتأويل.

الآيات ذات الصلة