← الدعوى والدليل

هل احتقار البنت من الدين؟

السؤال/الدعوى: هل تصوّر «الولد الحقيقي ذكر؛ والبنت عبءٌ/نقص» واحتقارُ البنت موقفٌ ديني؟ أم هو ثقافةُ جاهلية؟

ماذا يقول القرآن؟ — يدين هذا الموقف صراحةً

يُندّد القرآن صراحةً باحتقار الجاهلية للبنت ووأدِها:

«وإذا بُشّر أحدهم بالأنثى ظلّ وجهه مسودًّا وهو كظيم.» (١٦:٥٨)

«يتوارى من القوم من سوء ما بُشّر به: أيُمسكه على هونٍ أم يدسّه في التراب! ألا ساء ما يحكمون.» (١٦:٥٩)

«وإذا الموؤودةُ سُئلت، بأيّ ذنبٍ قُتلت…» (٨١:٨-٩) — تُذكَر ظُلمًا يُحاسَب عليه يوم القيامة.

الميزان الذي يقرّره القرآن

  • يعرض القرآن احتقار البنت عادةً جاهلية ويدينها؛ ويجعل وأدها قتلًا يُسأل عنه.
  • ويُذكَر الأولاد في القرآن نعمةً وأمانةً بلا تفريقٍ بين ذكرٍ وأنثى؛ والتفاضل بالتقوى لا بالجنس.

حدٌّ أمين

  • هذه المسألة واضحة: احتقار البنت وتصوّر «الولد ذكر» ثقافةٌ جاهلية يردّها القرآن صراحةً.
  • والضغط لأجل «وريثٍ ذكر»، وحرمان البنت من التعليم/الميراث، بقايا العُرف نفسه، لا أمر الدين.

الخلاصة: احتقار البنت ليس من الدين بل من ثقافة الجاهلية التي يدينها القرآن نفسه. والدين يَعُدّ الولد نعمةً بلا تفريقٍ بين ذكرٍ وأنثى.

المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). مبنيٌّ على إدانة القرآن الصريحة لاحتقار البنت/وأدها؛ وليس فتوى فقهية.

الآيات ذات الصلة