أصل الأنف: الجارحة، ثم يسمى به طرف الشيء وأشرفه، فيقال: أنف الجبل وأنف اللحية ، ونسب الحمية والغضب والعزة والذلة إلى الأنف حتى قال الشاعر: 31- إذا غضبت تلك الأنوف لم أرضها %~% ولم أطلب العتبى ولكن أزيدها وقيل: شمخ فلان بأنفه: للمتكبر، وترب أنفه للذليل، وأنف فلان من كذا بمعنى استنكف، وأنفته: أصبت أنفه. وحتى قيل الأنفة: الحمية، واستأنفت الشيء: أخذت أنفه، أي: مبدأه، ومنه قوله عز وجل: ما ذا قال آنفا [محمد/ 16] أي: مبتدأ.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)