الجراد معروف، قال تعالى: فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل [الأعراف/ 133]، وقال: كأنهم جراد منتشر [القمر/ 7]، فيجوز أن يجعل أصلا فيشتق من فعله: جرد الأرض، ويصح أن يقال: إنما سمي ذلك لجرده الأرض من النبات، يقال: أرض مجرودة، أي: أكل ما عليها حتى تجردت. وفرس أجرد: منحسر الشعر، وثوب جرد: خلق، وذلك لزوال وبره وقوته، وتجرد عن الثوب، وجردته عنه، وامرأة حسنة المتجرد. و# روي: «جردوا القرآن» أي: لا تلبسوه شيئا آخر ينافيه، وانجرد بنا السير ، وجرد الإنسان : شري جلده من أكل الجراد.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)