الروض: مستنقع الماء، والخضرة، قال: في روضة يحبرون [الروم/ 15]، وباعتبار الماء قيل: أراض الوادي، واستراض، أي: كثر ماؤه، وأراضهم: أرواهم. والرياضة: كثرة استعمال النفس ليسلس ويمهر، ومنه: رضت الدابة. وقولهم: افعل كذا ما دامت النفس مستراضة ، أي: قابلة للرياضة، أو معناه: متسعة، ويكون من الروض والإراضة. وقوله: في روضة يحبرون [الروم/ 15]، فعبارة عن رياض الجنة، وهي محاسنها وملاذها. وقوله: في روضات الجنات [الشورى/ 22]، فإشارة إلى ما أعد لهم في العقبى من حيث الظاهر، وقيل: إشارة إلى ما أهلهم له من العلوم والأخلاق التي من تخصص بها، طاب قلبه.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)