السعد والسعادة: معاونة الأمور الإلهية للإنسان على نيل الخير، ويضاده الشقاوة، يقال: سعد وأسعده الله، ورجل سعيد، وقوم سعداء، وأعظم السعادات الجنة، فلذلك قال تعالى: وأما الذين سعدوا ففي الجنة [هود/ 108]، وقال: فمنهم شقي وسعيد [هود/ 105]، والمساعدة: المعاونة فيما يظن به سعادة. و# قوله (صلى الله عليه وسلم آله): «لبيك وسعديك» معناه: أسعدك الله إسعادا بعد إسعاد، أو ساعدكم مساعدة بعد مساعدة، والأول أولى. والإسعاد في البكاء خاصة، وقد استسعدته فأسعدني. والساعد: العضو تصورا لمساعدتها، وسمي جناحا الطائر ساعدين كما سميا يدين، والسعدان: نبت يغزر اللبن، ولذلك قيل: مرعى ولا كالسعدان ، والسعدانة: الحمامة، وعقدة الشسع، وكركرة البعير، وسعود الكواكب معروفة.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)