عاله وغاله يتقاربان. العول يقال فيما يهلك، والعول فيما يثقل، يقال: ما عالك فهو عائل لي ، ومنه: العول، وهو ترك النصفة بأخذ الزيادة. قال تعالى: ذلك أدنى ألا تعولوا [النساء/ 3]، ومنه: عالت الفريضة: إذا زادت في القسمة المسماة لأصحابها بالنص، والتعويل: الاعتماد على الغير فيما يثقل، ومنه: العول وهو ما يثقل من المصيبة، فيقال: ويله وعوله ، ومنه: العيال، الواحد عيل لما فيه من الثقل، وعاله: تحمل ثقل مؤنته، ومنه قوله (عليه السلام): «ابدأ بنفسك ثم بمن تعول» وأعال: إذا كثر عياله .
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)