قال الخليل : القمح: البر إذا جرى في السنبل من لدن الإنضاج إلى حين الاكتناز، ويسمى السويق المتخذ منه قميحة، والقمح: رفع الرأس لسف الشيء، ثم يقال لرفع الرأس كيفما كان: قمح، وقمح البعير: رفع رأسه، وأقمحت البعير: شددت رأسه إلى خلف. وقوله: مقمحون [يس/ 8] تشبيه بذلك، ومثل لهم، وقصد إلى وصفهم بالتأبي عن الانقياد للحق، وعن الإذعان لقبول الرشد، والتأبي عن الإنفاق في سبيل الله، وقيل: إشارة إلى حالهم في القيامة إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل [غافر/ 71].
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)