الإلهام: إلقاء الشيء في الروع، ويختص ذلك بما كان من جهة الله تعالى، وجهة الملإ الأعلى. قال تعالى: فألهمها فجورها وتقواها [الشمس/ 8] وذلك نحو ما عبر عنه بلمة الملك، وبالنفث في الروع كقوله عليه الصلاة والسلام: «إن للملك لمة وللشيطان لمة» ، و# كقوله عليه الصلاة والسلام: «إن روح القدس نفث في روعي» وأصله من التهام الشيء، وهو ابتلاعه، والتهم الفصيل ما في الضرع، وفرس لهم: كأنه يلتهم الأرض لشدة عدوه.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)