اللات والعزى صنمان، وأصل اللات اللاه، فحذفوا منه الهاء، وأدخلوا التاء فيه، وأنثوه تنبيها على قصوره عن الله تعالى، وجعلوه مختصا بما يتقرب به إلى الله تعالى في زعمهم، وقوله تعالى: ولات حين مناص [ص/ 3] قال الفراء : تقديره: لا حين، والتاء زائدة فيه كما زيدت في ثمت وربت. وقال بعض البصريين: معناه ليس، وقال أبو بكر العلاف : أصله ليس، فقلبت الياء ألفا وأبدل من السين تاء، كما قالوا: نات في ناس. وقال بعضهم: أصله لا، وزيد فيه تاء التأنيث تنبيها على الساعة أو المدة ، كأنه قيل: ليست الساعة أو المدة حين مناص.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)