← الدعوى والدليل

ماذا يقول القرآن في قصّة قوم لوط؟ (اعتراض المثلية)

الدعوى: «عبر قوم لوط يُدين القرآن المثلية (٧:٨٠-٨١)؛ وهذا رهابُ مثليةٍ ومنافٍ لكرامة الإنسان.»

ماذا يقول النصّ؟

  • في قصّة لوط يذمّ القرآن فعلًا بعينه: "إتيان الرجال شهوةً من دون النساء" (٧:٨١؛ ٢٦:١٦٥؛ ٢٧:٥٥).
  • وفي إطار القصّة لا هذا الفعل وحده؛ بل قطع الطريق والإكراه وإتيان المنكر علنًا/جماعيًّا أيضًا (٢٩:٢٩) — فالسرد يركّز على صورة تجاوزٍ كاملة. ومدى هذا الإطار (الفعل وحده أم سياق الإكراه/الاستغلال) محلّ نقاشٍ قديمًا وحديثًا.

حدٌّ أمين

هذا خلافٌ قيميٌّ حقيقي لا نطمسه: النصّ يذمّ هذا الفعل؛ وجزءٌ من العالم الحديث يرى ميل الفرد جزءًا من الهوية وجديرًا بالاحترام. وما نفعله نقلُ ما يقوله النصّ بأمانة، والإشارة إلى أنه نقاشٌ أخلاقيٌّ/تأويليلا حكمٌ على الأشخاص. وهذه المنصّة تصون كرامة كل إنسان ولا تحتقر أحدًا. وقول "النصّ يذمّ فعلًا" غيرُ قول "القرآن يستهدف أشخاصًا"؛ الأول في النصّ، والثاني استنتاج.

المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض باعتدالٍ واحترام، مع التمييز بين النص والتأويل.

الآيات ذات الصلة