السؤال/الدعوى: «اعتراض القطّ الأسود للطريق، ونعيق البوم، ويوم الثلاثاء، والرقم ١٣، والمرور تحت السلّم نُحوس — أهذا اعتقادٌ ديني؟»
ماذا يقول القرآن؟ — يردّ التطيّر
يردّ القرآن صراحةً عدَّ الحدث/المخلوق/اليوم نُحوسًا (التطيّر)؛ فالنحس والبركة ليسا في الأشياء:
«…وإن تُصبهم سيّئة يطّيّروا بموسى ومن معه، ألا إنما طائرهم عند الله ولكنّ أكثرهم لا يعلمون.» (٧:١٣١)
«قالوا اطّيّرنا بك وبمن معك، قال طائركم عند الله بل أنتم قومٌ تُفتنون.» (٢٧:٤٧)
«قالوا إنّا تطيّرنا بكم…» — (المرسَلون:) «طائركم معكم أئن ذُكّرتم؟ بل أنتم قومٌ مسرفون.» (٣٦:١٨-١٩)
المبدأ الذي يقرّره القرآن
- ربط النحس بـشيءٍ أو حيوانٍ أو يومٍ أو رقم هو موقف الجاهلية الذي ينتقده القرآن.
- وما يصيب الإنسان متعلّقٌ بـعمله وقدر الله (٣٦:١٩: «طائركم معكم») — لا بقطٍّ أسود ولا بوم.
حدٌّ أمين
- القطعي: يردّ القرآن التطيّر صراحةً، ويعرضه موقفًا للمكذّبين.
- الثقافي: القطّ الأسود والبوم والثلاثاء والرقم ١٣ والسلّم والمرآة المكسورة أصلها معتقداتٌ شعبية وتقاليد ثقافات شتّى (بعضها حديثٌ غربيّ المنشأ)؛ وليست حكمًا من الدين.
الخلاصة: اعتقاد النحس موقفٌ جاهليٌّ/ثقافي يردّه القرآن صراحةً. والموقف الإيماني أن يُنسَب الخير والشرّ إلى الله وألّا يُتطيَّر.
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). مبنيٌّ على ردّ القرآن الصريح للتطيّر؛ وليس فتوى فقهية.