الإبداع: إنشاء صنعة بلا احتذاء واقتداء، ومنه قيل: ركية بديع أي: جديدة الحفر ، وإذا استعمل في الله تعالى فهو إيجاد الشيء بغير آلة بشيء نحته عن ى ديك المقادر ولا مادة ولا زمان ولا مكان، وليس ذلك إلا لله . والبديع يقال للمبدع ، نحو قوله تعالى: بديع السماوات والأرض [البقرة/ 117]، ويقال للمبدع نحو: ركية بديع، وكذلك البدع يقال لهما جميعا بمعنى الفاعل والمفعول، وقوله تعالى: قل ما كنت بدعا من الرسل [الأحقاف/ 9] قيل: معناه: مبدعا لم يتقدمني رسول، وقيل: مبدعا فيما أقوله. والبدعة في المذهب: إيراد قول لم يستن قائلها وفاعلها فيه بصاحب الشريعة وأماثلها المتقدمة وأصولها المتقنة، و# روي: «كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار» . والإبداع بالرجل: الانقطاع به لما ظهر من كلال راحلته وهزالها .
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)