الإحفاء في السؤال: التترع في الإلحاح في المطالبة، أو في البحث عن تعرف الحال، وعلى الوجه الأول يقال: أحفيت السؤال، وأحفيت فلانا في السؤال، قال الله تعالى: إن يسئلكموها فيحفكم تبخلوا [محمد/ 37]، وأصل ذلك من: أحفيت الدابة: جعلتها حافيا، أي: منسحج الحافر، والبعير: جعلته منسحج الخف من المشي حتى يرق، وقد حفي حفا وحفوة، ومنه: أحفيت الشارب: أخذته أخذا متناهيا، والحفي: البر اللطيف في قوله عز وجل: إنه كان بي حفيا [مريم/ 47]، ويقال: حفيت بفلان وتحفيت به: إذا عنيت بإكرامه، والحفي: العالم بالشيء.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)