قال تعالى: وطفقا يخصفان عليهما [الأعراف/ 22]، أي: يجعلان عليهما خصفة، وهي أوراق، ومنه قيل لجلة التمر: خصفة ، وللثياب الغليظة، جمعه خصف ، ولما يطرق به الخف: خصفة، وخصفت النعل بالمخصف. و# روي: (كان النبي (صلى الله عليه وسلم آله) يخصف نعله) ، وخصفت الخصفة: نسجتها، والأخصف والخصيف قيل: الأبرق من الطعام، وهو لونان من الطعام، وحقيقته: ما جعل من اللبن ونحوه في خصفة فيتلون بلونها.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)