قال تعالى: يتخافتون بينهم [طه/ 103]، ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها [الإسراء/ 110]، المخافتة والخفت: إسرار المنطق، قال: 142- وشتان بين الجهر والمنطق الخفت خفض الخفض: ضد الرفع، والخفض الدعة والسير اللين وقوله عز وجل: واخفض لهما جناح الذل [الإسراء/ 24]، فهو حث على تليين الجانب والانقياد، كأنه ضد قوله: ألا تعلوا علي [النمل/ 31]، وفي صفة القيامة: خافضة رافعة [الواقعة/ 3]، أي: تضع قوما وترفع آخرين، ف خافضة إشارة إلى قوله: ثم رددناه أسفل سافلين [التين/ 5].
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)