شأن
الشأن: الحال والأمر الذي يتفق ويصلح، ولا يقال إلا فيما يعظم من الأحوال والأمور. قال الله تعالى: كل يوم هو في شأن [الرحمن/ 29]، وشأن الرأس جمعه: شئون، وهو الوصلة بين متقابلاته التي بها قوام الإنسان.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)