وسن
الوسن والسنة: الغفلة والغفوة. قال تعالى: لا تأخذه سنة ولا نوم [البقرة/ 255] ورجل وسنان، وتوسنها: غشيها نائمة، وقيل: وسن وأسن: إذا غشي عليه من ريح البئر، وأرى أن وسن يقال لتصور النوم منه لا لتصور الغشيان.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)