بالرُبط بالجذر بول عبر خريطة اللِّمّة في المدونة
البال: الحال التي يكترث بها، ولذلك يقال: ما باليت بكذا بالة، أي: ما اكترثت به. قال: كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم [محمد/ 2]، وقال: فما بال القرون الأولى نقفو الجياد من البيوت فمن يبع [طه/ 51]، أي: فما حالهم وخبرهم. ويعبر بالبال عن الحال الذي ينطوي عليه الإنسان، فيقال: خطر كذا ببالي.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)