الرهن: ما يوضع وثيقة للدين، والرهان مثله، لكن يختص بما يوضع في الخطار ، وأصلهما مصدر، يقال: رهنت الرهن وراهنته رهانا، فهو متى ما أشاء غير زهو الملو %~% ك أجعلك رهطا على حيض رهين ومرهون. ويقال في جمع الرهن: رهان ورهن ورهون، وقرئ: فرهن مقبوضة وفرهان ، وقيل في قوله: كل نفس بما كسبت رهينة [المدثر/ 38]، إنه فعيل بمعنى فاعل، أي: ثابتة مقيمة. وقيل: بمعنى مفعول، أي: كل نفس مقامة في جزاء ما قدم من عمله. ولما كان الرهن يتصور منه حبسه استعير ذلك للمحتبس أي شيء كان، قال: بما كسبت رهينة [المدثر/ 38]، ورهنت فلانا، ورهنت عنده، وارتهنت: أخذت الرهن، وأرهنت في السلعة، قيل: غاليت بها، وحقيقة ذلك: أن يدفع سلعة تقدمة في ثمنه، فتجعلها رهينة لإتمام ثمنها.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)