السول: الحاجة التي تحرص النفس عليها، قال: قد أوتيت سؤلك يا موسى [طه/ 36]، وذلك ما سأله بقوله: رب اشرح لي صدري [طه/ 25]، والتسويل: تزيين النفس لما تحرص عليه، وتصوير القبيح منه بصورة الحسن، قال: بل سولت لكم أنفسكم أمرا [يوسف/ 18]، الشيطان سول لهم [محمد/ 25]، وقال بعض الأدباء: 253- سالت هذيل رسول الله فاحشة أي: طلبت منه سولا. قال: وليس من سأل كما قال كثير من الأدباء. والسول يقارب الأمنية، لكن الأمنية تقال فيما قدره الإنسان، والسؤل فيما طلب، فكأن السؤل يكون بعد الأمنية.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)