← الدعوى والدليل

إن تناقل الدين عبر الأجيال، أليس ذلك دليلًا خارج القرآن؟

الدعوى: «نُقلت عباداتٌ كالصلاة إلى الأجيال بـالعمل المتواتر. وهو مصدرٌ موثوقٌ خارج القرآن؛ إذن لا يقوم الدين بالقرآن وحده.»

ضمانة النقل مربوطة بالنص

  • «إنا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون.» (١٥:٩)
  • «إنّ علينا جمعه وقرآنه … ثم إنّ علينا بيانه.» (٧٥:١٧-١٩)

فحفظ النص وبيانه إلى الله؛ وضمانة النقل مربوطةٌ بـالنص لا بمصدرٍ خارجه.

العمل = تطبيق النص

استمرار الصلاة عبر الأجيال هو تطبيقٌ للعبادة التي يأمر بها القرآن. وليس بالضرورة مصدرَ أحكامٍ زائدًا أو مخالفًا للقرآن؛ بل هو تطبيقه.

حدٌّ أمين

واقعٌ: نُقل العمل (كالصلاة) عبر الأجيال. واستنتاجٌ: «هذا مصدر تشريعٍ مُلزِمٌ خارج القرآن.» وهذا الثاني تأويل — وعدّ العمل تطبيقًا للنص قراءةٌ صحيحة أيضًا. وأين تستند إلزاميةُ تفاصيل العمل (كعدد الركعات) محلّ نزاعٍ تأويلي؛ ونترك القراءتين كما هما.

المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض مع التمييز بين النص والتأويل.

الآيات ذات الصلة