في قلب القرآن التوحيد: ومعرفة الله تبدأ بإفراده. وهذه خطوطٌ يصف بها القرآن ربَّه بكلامه (وللمزيد من الأسماء انظر صفحة الأسماء الحسنى).
واحدٌ لا نظير له
- «قل هو الله أحد… ولم يكن له كفوًا أحد.» (١١٢:١-٤)
- «ليس كمثله شيء.» (٤٢:١١)
- «وإلهكم إلهٌ واحد، لا إله إلا هو.» (٢:١٦٣)
الخالق القائم على كل شيء
- «فاطر السماوات والأرض.» (٤٢:١١)
- «هو الحيّ القيّوم، لا تأخذه سِنةٌ ولا نوم.» (٢:٢٥٥)
لا حدّ لعلمه وقدرته
- «لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، وهو اللطيف الخبير.» (٦:١٠٣)
- «عالم الغيب والشهادة، هو الرحمن الرحيم… الملك القدوس السلام…» (٥٩:٢٢-٢٤)
مصدر الرحمة
- «الرحمن الرحيم.» (٢:١٦٣)
ملاحظة أمينة: هذا وصف القرآن لله بنفسه؛ وأمّا مباحث التشبيه والتأويل فمن علم الكلام — ونحن نعرض ما يقوله النص.
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض مع التمييز بين النص والتأويل؛ وهو تعريفٌ للمفهوم لا حكمٌ على الأشخاص.