يصف القرآن باطن الإنسان بـالنفس والقلب (مركز الإدراك). والمطلوب تزكيتهما.
النفس: مفتوحةٌ على اتجاهين
- «ونفسٍ وما سوّاها، فألهمها فجورها وتقواها…» (٩١:٧-٨)
- «قد أفلح من زكّاها، وقد خاب من دسّاها.» (٩١:٩-١٠)
- «وأمّا من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإنّ الجنة هي المأوى.» (٧٩:٤٠)
القلب: موضع الطمأنينة
- «ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب.» (١٣:٢٨)
- والقلب الناجي من أتى بـ«قلبٍ سليم.» (٢٦:٨٩)
والتزكية الباطنة هي العمل الذي يطلبه القرآن منّا حقًّا.
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض مع التمييز بين النص والتأويل.