البوار: فرط الكساد، ولما كان فرط الكساد يؤدي إلى الفساد- كما قيل: كسد حتى فسد- عبر بالبوار عن الهلاك، يقال: بار الشيء يبور بوارا وبورا، قال عز وجل: تجارة لن تبور [فاطر/ 29]، ومكر أولئك هو يبور [فاطر/ 10]، و# روي: «نعوذ بالله من بوار الأيم» ، وقال عز وجل: وأحلوا قومهم دار البوار [إبراهيم/ 28]، ويقال: رجل حائر بائر ، وقوم حور بور. وقال عز وجل: حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا [الفرقان/ 18]، أي: هلكى، جمع: بائر. وقيل: بل هو مصدر يوصف به الواحد والجمع، فيقال: رجل بور وقوم بور، وقال الشاعر: 72- يا رسول المليك إن لساني %~% راتق ما فتقت إذ أنا بور وبار الفحل الناقة: إذا تشممها ألاقح هي أم لا ؟، ثم يستعار ذلك للاختبار، فيقال: برت كذا، أي: اختبرته.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)