الجسد كالجسم لكنه أخص، قال الخليل (رحمه الله): لا يقال الجسد لغير الإنسان من خلق الأرض ونحوه، وأيضا فإن الجسد ما له لون، والجسم يقال لما لا يبين له لون، كالماء والهواء. وقوله عز وجل: وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام [الأنبياء/ 8]، يشهد لما قال الخليل، وقال: عجلا جسدا له خوار [طه/ 88]، وقال تعالى: وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب [ص/ 34]. وباعتبار اللون قيل للزعفران: جساد، وثوب مجسد: مصبوغ بالجساد ، والمجسد: الثوب الذي يلي الجسد، والجسد والجاسد والجسد من الدم ما قد يبس.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)