قال تعالى: فتصبح الأرض مخضرة [الحج/ 63]، ويلبسون ثيابا خضرا من سندس [الكهف/ 31]، فخضر جمع أخضر، والخضرة: أحد الألوان بين البياض والسواد، وهو إلى السواد أقرب، ولهذا سمي الأسود أخضر، والأخضر أسود قال الشاعر: 140- قد أعسف النازح المجهول معسفه %~% في ظل أخضر يدعو هامه البوم وقيل: سواد العراق للموضع الذي يكثر فيه الخضرة، وسميت الخضرة بالدهمة في قوله سبحانه: مدهامتان [الرحمن/ 64]، أي: خضراوان، و# قوله (عليه السلام): «إياكم وخضراء الدمن» فقد فسره (عليه السلام) حيث قال: «المرأة الحسناء في منبت السوء» ، والمخاضرة: المبايعة على الخضر والثمار قبل بلوغها، والخضيرة: نخلة ينتثر بسرها أخضر.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)