السرب: الذهاب في حدور، والسرب: المكان المنحدر، قال تعالى: فاتخذ سبيله في البحر سربا [الكهف/ 61]، يقال: سرب سربا وسروبا ، نحو مر مرا ومرورا، وانسرب انسرابا كذلك، لكن سرب يقال على تصور الفعل من فاعله، وانسرب على تصور الانفعال منه. وسرب الدمع: سال، وانسربت الحية إلى جحرها، وسرب الماء من السقاء، وماء سرب، وسرب: متقطر من سقائه، والسارب: الذاهب في سربه أي طريق كان، قال تعالى: ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار [الرعد/ 10]، والسرب: جمع سارب، نحو: ركب وراكب، وتعورف في الإبل حتى قيل: زعرت سربه، أي: إبله. وهو آمن في سربه، أي: في نفسه، وقيل: في أهله ونسائه، فجعل السرب كناية، وقيل: اذهبي فلا أنده سربك ، في الكناية عن الطلاق، ومعناه: لا أرد إبلك الذاهبة في سربها، والسربة: قطعة من الخيل نحو العشرة إلى العشرين. والمسربة: الشعر المتدلي من الصدر، السراب: اللامع في المفازة كالماء، وذلك لانسرابه في مرأى العين، وكان السراب فيما لا حقيقة له كالشراب فيما له حقيقة، قال تعالى: كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء [النور/ 39]، وقال تعالى: وسيرت الجبال فكانت سرابا [النبأ/ 20]
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)