يصف القرآن المؤمن كوحدةٍ من الإيمان والعمل والخُلق؛ لا في جملةٍ واحدة بل في صورٍ موجزة.
مطلع البقرة (٢:٢-٥)
- «الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة وممّا رزقناهم يُنفقون، والذين يؤمنون بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون. أولئك على هدى… وأولئك هم المفلحون.»
صورة الفلاح (٢٣:١-٢)
- «قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون…»
قلوبٌ تَوجَل، وتوكّلٌ على الله وحده (٨:٢)
- «الذين إذا ذُكر الله وَجِلت قلوبهم، وإذا تُليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا، وعلى ربهم يتوكّلون.»
المؤمن الصادق (٤٩:١٥)
- «إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم.»
تعريف البِرّ (٢:١٧٧)
- «ليس البِرّ… ولكنّ البِرّ من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين، وآتى المال على حبّه ذوي القربى واليتامى والمساكين…، وأقام الصلاة وآتى الزكاة، والموفون بعهدهم، والصابرين… أولئك… هم المتّقون.»
الإيمان درجةٌ بعد الإسلام (٤٩:١٤)
«أسلمنا» هو الباب؛ والإيمان ما يستقرّ في القلب ويصير عملًا.
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض مع التمييز بين النص والتأويل؛ وهو تعريفٌ للمفهوم لا حكمٌ على الأشخاص.