الإنفاق في سبيل الله والصدقة مفصّلان في القرآن — خاصّةً في البقرة ٢:٢٦١-٢٧٤.
الأركان في القرآن
- المضاعفة: "مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبّةٍ أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبّة." (٢:٢٦١)
- كيف يُنفَق: بلا منٍّ ولا أذى (٢:٢٦٢-٢٦٤)، لا رياءً (٢:٢٦٤)، من طيّب الكسب (٢:٢٦٧).
- الإبداء أم الإخفاء: "إن تبدوا الصدقات فنِعمّا هي، وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خيرٌ لكم." (٢:٢٧١)
- المقدار: "لن تنالوا البِرّ حتى تنفقوا مما تحبّون." (٣:٩٢) ولمّا سُئل ماذا يُنفقون: "العفو." (٢:٢١٩)
- لِمن: الوالدان والأقربون واليتامى والمساكين وابن السبيل (٢:٢١٥).
الصدقة ليست الزكاة
الزكاة فريضةٌ محدّدة مأمورٌ بها (انظر: الزكاة)؛ أما الصدقة/الإنفاق فيشمل كل خيرٍ تطوّعي. ويجمع القرآن بينهما غالبًا بالجذر نفسه (ص-د-ق)؛ وفي ٩:٦٠ و٩:١٠٣ تشمل "الصدقة" الزكاةَ.
حدٌّ أمين
يذكر القرآن روح الإنفاق وآدابه؛ والمقدار متروكٌ غالبًا للسعة ("العفو"، ٢:٢١٩) — دون فرض نسبةٍ ثابتة.
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان).