الضرع: ضرع الناقة، والشاة، وغيرهما، وأضرعت الشاة: نزل اللبن في ضرعها لقرب نتاجها، وذلك نحو: أتمر، وألبن: إذا كثر تمره ولبنه، وشاة ضريع: عظيمة الضرع، وأما قوله: ليس لهم طعام إلا من ضريع [الغاشية/ 6]، فقيل: هو يبيس الشبرق ، وقيل: نبات أحمر منتن الريح يرمي به البحر، وكيفما كان فإشارة إلى شيء منكر. وضرع إليهم: تناول ضرع أمه، وقيل منه: ضرع الرجل ضراعة: ضعف وذل، فهو ضارع، وضرع، وتضرع: أظهر الضراعة. قال تعالى: تضرعا وخفية [الأنعام/ 63]، لعلهم يتضرعون [الأنعام/ 42]، لعلهم يضرعون [الأعراف/ 94]، أي: يتضرعون فأدغم، فلو لا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا [الأنعام/ 43]، والمضارعة أصلها: التشارك في الضراعة، ثم جرد للمشاركة، ومنه استعار النحويون لفظ الفعل المضارع.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)