الغرم: ما ينوب الإنسان في ماله من ضرر لغير جناية منه، أو خيانة، يقال: غرم كذا غرما ومغرما، وأغرم فلان غرامة. قال تعالى: إنا لمغرمون [الواقعة/ 66]، فهم من مغرم مثقلون [القلم/ 46]، يتخذ ما ينفق مغرما [التوبة/ 98]. والغريم يقال لمن له الدين، ولمن عليه الدين. قال تعالى: والغارمين وفي سبيل الله [التوبة/ 60]، والغرام: ما ينوب الإنسان من شدة ومصيبة، قال: إن عذابها كان غراما [الفرقان/ 65]، من قولهم: هو مغرم بالنساء، أي: يلازمهن ملازمة الغريم. قال الحسن: كل غريم مفارق غريمه إلا النار ، وقيل: معناه: مشغوفا بإهلاكه.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)