ورق الشجر. جمعه: أوراق، الواحدة: ورقة. قال تعالى: وما تسقط من ورقة إلا يعلمها [الأنعام/ 59]، وورقت الشجرة: أخذت ورقها، والوارقة: الشجرة الخضراء الورق الحسنة، وعام أورق: لا مطر له، وأورق فلان: إذا أخفق ولم ينل الحاجة، كأنه صار ذا ورق بلا ثمر، ألا ترى أنه عبر عن المال بالثمر في قوله: وكان له ثمر [الكهف/ 34] قال ابن عباس رضي الله عنه: هو المال . وباعتبار لونه في حال نضارته قيل: بعير أورق: إذا صار على لونه، وبعير أورق: لونه لون الرماد، وحمامة ورقاء. وعبر به عن المال الكثير تشبيها في الكثرة بالورق، كما عبر عنه بالثرى، وكما شبه بالتراب وبالسيل كما يقال: له مال كالتراب والسيل والثرى، قال الشاعر: واغفر خطاياي وثمر ورقي والورق بالكسر: الدراهم. قال تعالى: فابعثوا أحدكم بورقكم هذه [الكهف/ 19] وقرئ: بورقكم و(بورقكم) ، ويقال: ورق وورق وورق، نحو كبد وكبد، وكبد.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)