الشمال: المقابل لليمين. قال عز وجل: عن اليمين وعن الشمال قعيد [ق/ 17]، ويقال للثوب الذي يغطى به: الشمال ، وذلك كتسمية كثير من الثياب باسم العضو الذي يستره، نحو: تسمية كم القميص يدا، وصدره، وظهره صدرا وظهرا، ورجل السراويل رجلا، ونحو ذلك. والاشتمال بالثوب: أن يلتف به الإنسان فيطرحه على الشمال. و# في الحديث: «نهي عن اشتمال الصماء» . والشملة والمشمل: كساء يشتمل به مستعار منه، ومنه: شملهم الأمر، ثم تجوز بالشمال، فقيل: شملت الشاة: علقت عليها شمالا، وقيل: للخليقة شمال لكونه مشتملا على الإنسان اشتمال الشمال على البدن، والشمول: الخمر لأنها تشتمل على العقل فتغطيه، وتسميتها بذلك كتسميتها بالخمر لكونها خامرة له. والشمال: الريح الهابة من شمال الكعبة، وقيل في لغة: شمأل، وشامل، وأشمل الرجل من الشمال، كقولهم: أجنب من الجنوب، وكني بالمشمل عن السيف، كما كني عنه بالرداء، وجاء مشتملا بسيفه، نحو: مرتديا به ومتدرعا له، وناقة شملة وشملال: سريعة كالشمال، وقول الشاعر: 273- ولتعرفن خلائقا مشمولة %~% ولتندمن ولات ساعة مندم قيل: أراد خلائق طيبة، كأنها هبت عليها شمال فبردت وطابت.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)