النيل: ما يناله الإنسان بيده، نلته أناله نيلا. قال تعالى: لن تنالوا البر [آل عمران/ 92]، ولا ينالون من عدو نيلا [التوبة/ 120]، لم ينالوا خيرا [الأحزاب/ 25] والنول: التناول. يقال: نلت كذا أنول نولا، وأنلته: أوليته، وذلك مثل: عطوت كذا: تناولت، وأعطيته: أنلته. ونلت: أصله نولت فما أم خشف بالعلاية شادن على فعلت، ثم نقل إلى فلت. ويقال: ما كان نولك أن تفعل كذا. أي: ما فيه نوال صلاحك، قال الشاعر: 455- جزعت وليس ذلك بالنوال قيل: معناه بصواب. وحقيقة النوال: ما يناله الإنسان من الصلة، وتحقيقه ليس ذلك مما تنال منه مرادا، وقال تعالى: لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم [الحج/ 37].
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)