الخيال: أصله الصورة المجردة كالصورة المتصورة في المنام، وفي المرآة وفي القلب بعيد غيبوبة المرئي، ثم تستعمل في صورة كل أمر متصور، وفي كل شخص دقيق يجري مجرى الخيال، والتخييل: تصوير خيال الشيء في النفس، والتخيل: تصور ذلك، وخلت بمعنى ظننت، يقال اعتبارا بتصور خيال المظنون. ويقال خيلت السماء: أبدت خيالا للمطر، وفلان مخيل بكذا، أي: خليق. وحقيقته: أنه مظهر خيال ذلك. والخيلاء: التكبر عن تخيل فضيلة تراءت للإنسان من نفسه، ومنها يتأول لفظ الخيل لما قيل: إنه لا يركب أحد فرسا إلا وجد في نفسه نخوة، والخيل في الأصل اسم للأفراس والفرسان جميعا، وعلى ذلك قوله تعالى: ومن رباط الخيل [الأنفال/ 60]، ويستعمل في كل واحد منهما منفردا نحو ما روي: (يا خيل الله اركبي) ، فهذا للفرسان، و# قوله (عليه السلام): «عفوت لكم عن صدقة الخيل» يعني الأفراس. والأخيل: الشقراق ، لكونه متلونا فيختال في كل وقت أن له لونا غير اللون الأول، ولذلك قيل: 153- كأبي براقش كل لو %~% ن لونه يتخيل
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)