أصل الدوام السكون، يقال: دام الماء، أي: سكن، «ونهي أن يبول الإنسان في الماء الدائم» . وأدمت القدر ودومتها: سكنت غليانها بالماء، ومنه: دام الشيء: إذا امتد عليه الزمان، قال تعالى: وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم [المائدة/ 117]، إلا ما دمت عليه قائما [آل عمران/ 75]، لن ندخلها أبدا ما داموا فيها [المائدة/ 24]، ويقال: دمت تدام، وقيل: دمت تدوم، نحو: مت تموت ، ودومت الشمس في كبد السماء، قال الشاعر: 164- والشمس حيرى لها في الجو تدويم ودوم الطير في الهواء: حلق، واستدمت معروريا رمض الرضراض يركضه الأمر: تأنيت فيه، والظل الدوم: الدائم، والديمة: مطر تدوم أياما.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)