المطر: الماء المنسكب، ويوم مطير وماطر، وممطر، وواد مطير. أي: ممطور، يقال: مطرتنا السماء وأمطرتنا، وما مطرت منه بخير، وقيل: إن «مطر» يقال في الخير، و«أمطر» في العذاب، قال تعالى: وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين [الشعراء/ 173]، وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين [الأعراف/ 84]، وأمطرنا عليهم حجارة [الحجر/ 74]، فأمطر علينا حجارة من السماء [الأنفال/ 32]، ومطر، وتمطر: ذهب في الأرض ذهاب المطر، وفرس متمطر. أي: سريع كالمطر، والمستمطر: طالب المطر والمكان الظاهر للمطر، ويعبر به عن طالب الخير، قال الشاعر: أصلت فهي تحت الكشح داء 426- فؤاد خطاء وواد مطر مطى قال تعالى: ثم ذهب إلى أهله يتمطى [القيامة/ 33] أي: يمد مطاه، أي: ظهره، والمطية: ما يركب مطاه من البعير، وقد امتطيته ركبت مطاه، والمطو: الصاحب المعتمد عليه، وتسميته بذلك كتسميته بالظهر.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)