العون: المعاونة والمظاهرة، يقال: فلان عوني، أي: معيني، وقد أعنته. قال تعالى: فأعينوني بقوة [الكهف/ 95]، وأعانه عليه قوم آخرون [الفرقان/ 4]. والتعاون: التظاهر. قال تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان [المائدة/ 2]. والاستعانة: طلب العون. قال: استعينوا بالصبر والصلاة [البقرة/ 45]، والعوان: المتوسط بين السنين، وجعل كناية عن المسنة من النساء اعتبارا بنحو قول الشاعر: 336- فإن أتوك فقالوا: إنها نصف %~% فإن أمثل نصفيها الذي ذهبا قال: عوان بين ذلك [البقرة/ 68]، واستعير للحرب التي قد تكررت وقدمت. وقيل العوانة للنخلة القديمة، والعانة: قطيع من حمر الوحش، وجمع على عانات وعون، وعانة الرجل: شعره النابت على فرجه، وتصغيره: عوينة.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)