الغيظ: أشد غضب، وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه، قال: قل موتوا بغيظكم [آل عمران/ 119]، ليغيظ بهم الكفار [الفتح/ 29]، وقد دعا الله الناس إلى إمساك النفس عند اعتراء الغيظ. قال: والكاظمين الغيظ [آل عمران/ 134]. قال: وإذا وصف الله سبحانه به فإنه يراد به الانتقام. قال: وإنهم لنا لغائظون [الشعراء/ 55]، أي: داعون بفعلهم إلى الانتقام منهم، والتغيظ: هو إظهار الغيظ، وقد يكون ذلك مع صوت مسموع كما قال: سمعوا لها تغيظا وزفيرا [الفرقان/ 12].
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)