الحلف: العهد بين القوم، والمحالفة: المعاهدة، وجعلت للملازمة التي تكون بمعاهدة، وفلان حلف كرم، وحليف كرم، والأحلاف جمع حليف، قال الشاعر وهو زهير: 124- تداركتما الأحلاف قد ثل عرشها أي: كاد يزول استقامة أمورها، وعرش الرجل: قوام أمره. والحلف أصله اليمين الذي يأخذ بعضهم من بعض بها العهد، ثم عبر به عن كل يمين، قال الله تعالى: ولا تطع كل حلاف مهين [القلم/ 10]، أي: مكثار للحلف، وقال تعالى: يحلفون بالله ما قالوا [التوبة/ 74]، يحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم [التوبة/ 56]، يحلفون بالله لكم ليرضوكم [التوبة/ 62]، وشيء محلف: يحمل الإنسان على الحلف، وكميت محلف: إذا كان يشك في كميتته وشقرته، فيحلف واحد أنه كميت، وآخر أنه أشقر. والمحالفة: أن يحلف كل للآخر، ثم جعلت عبارة عن الملازمة مجردا، فقيل: حلف فلان وحليفه، و# قال (صلى الله عليه وسلم آله): «لا حلف في الإسلام» . يخفي التراب بأظلاف ثمانية %~% في أربع مسهن الأرض تحليل تخدي على يسرات وهي لاحقة %~% كأنما وقعهن الأرض تحليل وذبيان قد زلت بأقدامها النعل وفلان حليف اللسان، أي: حديده، كأنه يحالف الكلام فلا يتباطأ عنه، وحليف الفصاحة.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)