السجن: الحبس في السجن، وقرئ رب السجن أحب إلي [يوسف/ 33]، بفتح السين وكسرها. قال: ليسجننه حتى حين حشد ولا هلك المفارش عزل يملأ الدلو إلى عقد الكرب [يوسف/ 35]، ودخل معه السجن فتيان [يوسف/ 36]، والسجين: اسم لجهنم، بإزاء عليين، وزيد لفظه تنبيها على زيادة معناه، وقيل: هو اسم للأرض السابعة ، قال: لفي سجين وما أدراك ما سجين [المطففين/ 7- 8]، وقد قيل: إن كل شيء ذكره الله تعالى بقوله: وما أدراك فسره، وكل ما ذكر بقوله: وما يدريك تركه مبهما ، وفي هذا الموضع ذكر: وما أدراك، وكذا في قوله: وما أدراك ما عليون [المطففين/ 19] ، ثم فسر الكتاب لا السجين والعليين، وفي هذه لطيفة موضعها الكتب التي تتبع هذا الكتاب إن شاء الله تعالى، لا هذا.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)