الضيق: ضد السعة، ويقال: الضيق أيضا، والضيقة يستعمل في الفقر والبخل والغم ونحو ذلك. قال تعالى: وضاق بهم ذرعا [هود/ 77]، أي: عجز عنهم، وقال: وضائق به صدرك [هود/ 12]، ويضيق صدري [الشعراء/ 13]، ضيقا حرجا [الأنعام/ 125]، وضاقت عليكم الأرض بما رحبت [التوبة/ 25]، وضاقت عليهم أنفسهم [التوبة/ 118]، ولا تك في ضيق مما يمكرون [النحل/ 127]. كل ذلك عبارة عن الحزن، وقوله: ولا تضآروهن لتضيقوا عليهن [الطلاق/ 6]، ينطوي على تضييق النفقة وتضييق الصدر، ويقال في الفقر: ضاق، وأضاق فهو مضيق. واستعمال ذلك فيه كاستعمال الوسع في ضده.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)